عدالة تقييم الأداء والترقية وأثرها في دافعية الموظفين
حين يكون الموظف مستعدًا للأداء… لكن النظام الإداري لا ينصفه تواجه بعض المؤسسات انخفاضًا في الرضا الوظيفي أو تراجعًا في مستوى المبادرة، فتبدأ رحلة البحث عن الخلل من الموظف: هل تنقصه المهارة؟ هل تراجعت دافعيته؟ هل يحتاج إلى مزيد من التدريب أو الرقابة؟ لكن ماذا لو لم تكن المشكلة الأساسية في الموظف؟ تشير الدراسات الحديثة إلى أن امتلاك الموظفين القدرة والرغبة في الأداء لا يكفي وحده لتحقيق النتائج المؤسسية؛ إذ تتأثر فاعلية الأداء بمدى عدالة الممارسات الإدارية، ولا سيما أنظمة تقييم الأداء وقرارات الترقية، لما لها من أثر مباشر في الثقة والرضا الوظيفي والدافعية نحو الإنجاز. ورغم أن هذه النتائج ما تزال أولية ولا يجوز تعميمها على جميع المؤسسات، فإنها تقدم مؤشرًا يستحق التوقف عنده: قد تمتلك المنظمة موظفين قادرين وراغبين في الإنجاز، لكنها لا تحقق الاستفادة الكاملة من قدراتهم عندما لا يشعرون بعدالة النظام الذي يقيس أداءهم ويحدد فرص تقدمهم المهني. المشكلة ليست دائمًا في مستوى الأداء من السهل تفسير انخفاض الحماس أو تراجع المبادرة باعتباره ضعفًا في الموظف، لكن القراءة الإدارية الأكثر عمقًا تبدأ بسؤال م...